عاد هشام إلى الدمام مواصلاً ترقب أخبار الاعتقالات التي حدثت لأفراد الحزب والأحزاب والتنظيمات الأخرى المعارضة (للحكومة السعودية ) ومواصلاً أيضاً غزله المتبادل مع بنت الجيران (نورة).
وبهذا انتهت الرواية الأولى من ثلاثية تركي الحمد.
لتبدأ بعدها أحداث الرواية الثانية (الشميسي).
2 ـ الشميسي:
تكاد تكون أحداث رواية الشميسي مخصصة لحال هشام في مدينة الرياض، وهذا مايوحي به اسمها (الشميسي) الذي هو اسم شارع شهير في مدينة الرياض.
سجل هشام في كلية التجارة وانتقل إلى السكن عند خاله في الرياض، وكثرت ملابسته للمحرمات من شراب ونساء بواسطة (عبد الرحمن) ابن خاله.
ثم ارتبط بعلاقة غير شرعية مع جارة خاله (سارة) أو (سوير) وأصبح يتردد عليها.
تفاجأ هشام بالتزام صديقه عدنان، الذي اختار سبيل الخير مسلكاً له وارتبط مع شباب صالحين أثناء قدومه للدراسة الجامعية في الرياض ـ أيضاً ـ.
انتقل هشام للسكن في عزبة مع (عبد المحسن التغيري) الذي قدم الرياض من القصيم لكي يأخذ ـ أي هشام ـ حريته الكافية التي كانت مقيدة نوعاً ما في منزل خاله.
انتهت امتحانات نصف العام فذهب هشام إلى الدمام لزيارة أهله مواصلاً علاقته العاطفية مع (نورة) بنت الجيران بعد أن علم بزواجها.
رجع هشام إلى الرياض مواصلاً ـ أيضاً ـ مغامراته النسائية لا سيما مع (سوير) التي حملت منه !