تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ أَرْسَلَ مَدَدًا لِيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، وَأَرْسَلَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ.

* مِمَّنْ شَارَكَ فِي مَعْرَكَةِ الْيَرْمُوكِ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ:

أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، أَبُو الدَّرْدَاءِ، أَبُو هُرَيْرَةَ، شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ.

* وَقْعَةُ الْيَرْمُوكِ:

كَانَ عَدَدُ جَيْشِ الْمُسْلِمِينَ سَبْعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا، وَعَدَدُ جَيْشِ النَّصَارَى عِشْرِينَ وَمِئَةَ أَلْفٍ. وَأَرْسَلَ الْأُمَرَاءُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يُعْلِمُونَهُ بِمَا وَقَعَ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ، وَطَلَبُوا مِنْهُ مَدَدًا، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ: أَنِ اجْتَمِعُوا وَكُونُوا جُنْدًا وَاحِدًا، فَأَنْتُمْ أَنْصَارُ اللهِ، وَاللهُ يَنْصُرُ مَنْ يَنْصُرُهُ، وَيَخْذُلُ مَنْ يَكْفُرُهُ، وَلَنْ يُؤْتَى مِثْلُكُمْ عَنْ قِلَّةٍ، وَلَكِنْ مِنْ تِلْقَاءِ الذُّنُوبِ فَاحْتَرِسُوا مِنْهَا.

ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لَأُشْغِلَنَّ النَّصَارَى عَنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِالْعِرَاقِ لِيَقْدُمَ إِلَى الشَّامَ، وَإِنْ وَصَلَ إِلَى الشَّامِ فَهُوَ الْأَمِيرُ عَلَى الْجَمِيعِ، فَاسْتَنَابَ خَالِدٌ الْمُثَنَّى بْنَ حَارِثَةَ وَتَوَجَّهَ إِلَى الشَّامِ مُسْرِعًا فِي تِسْعَةِ آلَافٍ وَخَمْسِمِائَةِ، وَسَلَكَ طُرُقًا لَمْ يَسْلُكْهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ اخْتِصَارًا لِلطَّرِيقِ، فَاجْتَابَ الْبَرَارِيَ وَالْقِفَارَ، وَقَطَعَ الْأَوْدِيَةَ، وَأَخَذَ مَعَهُ دَلِيلًا وَهُوَ نَافِعُ بْنُ عُمَيْرَةَ الطَّائِيُّ.

من التاريخ · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من التاريخص ٧٤