الْخَاتِمَةُ: في تَسَاؤُلَاتٍ مُهِمَّةٍ لَابُدَّ مِنْهَا
وَهُنَا مَجْمُوعَةٌ مِن الْأَسْئِلَةِ نَخْتِمُ بِهَا هَذَا الْفَصْلَ:
1- مَا الَّذِي أَلَّفَ بَيْنَ بَصَائِرِ النَّاسِ عَلَى كِتْمَانِ حَقِّ عَلِيٍّ فِي الْخِلَافَةِ؟ وَمَا مَصْلَحَتُهُمْ فِي ذَلِكَ؟ وَمَا الَّذِي أَعَادَ إِلَيْهِمْ بَصَائَرَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَامُوا مَعَهُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ؟
2- لِمَ لَمْ يُغَيِّرْ عَلِيٌّ أَحْكَامَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بَعْدَ تَوَلِّيهِ؟
3- نَازَعَ الْأَنْصَارُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ابْتِدَاءً ثُمَّ رَجَعُوا فَلِمَ لَمْ يُعَارِضْ عَلِيٌّ؟.
4- لِمَ قَبِلَ الْمُسْلمُونَ جَمِيعًا أَبَا بَكْرٍ مَعَ أَنَّهُ لَم يُرْهِبْهُمْ وَلَمْ يُرَغِّبْهُمْ وَلَم تَكُنْ لَهُ عَشِيرَةٌ كَبِيرَةٌ تَمْنَعُه خَاصَّةً وَقَدْ جَاءَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَعَ رَجُلَيْنِ فَقَطْ هُمَا عُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ.
ه- لِمَ لَمْ يَقُمِ النَّاسُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَا فَعَلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ مَعَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ لَم يَكُنْ لَهُ حَرَسٌ وَلَا حَجَبَةٌ وَلَا عَشِيرَةٌ تَمْنَعُهُ وَلَا أَمْوَالٌ يَشْتَرِي بِهَا الذِّمَمَ.
6- الْأَنْصَارُ الَّذِينَ نَصرُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَحَارَبُوا الْعَرَبَ قَاطِبةً بَلِ الْعَالَمَ، مَعَ عِلْمِهِمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ تَرْمِيهِمْ بِقَوْسٍ وَاحِدَةٍ، وَمَا عُلِمَ أَنَّ عَلِيًّا قَتَلَ مِن الْأَنْصَارِ