الْأَوَّلُ: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ، إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ السُّنَّةِ.
الثَّانِي: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ رُسْتُمْ، أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ، إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الشِّيعَةِ(1).
فَينْسِبُونَ كُتَبَ ابْنِ جَرِيرٍ الشِّيعِيِّ لِابْنِ جَرِيرٍ السُّنِّيِّ مِثْلَ كِتَابِ « دَلَائِل الْإِمَامَةِ الْوَاضِحَةِ وَنُور الْمُعْجِزَات » وَتُوُفِّيَا فِي نَفْسِ السَّنَةِ 310 هـ.
وابْنُ حَجَرٍ اثْنَانِ:
الْأَوَّلُ: أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ.
الثَّانِي: أَحْمَدُ بْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ إِمَامٌ فِي الْفِقْهِ وَلَيْسَ لَهُ بِضَاعَةٌ فِي الْحَدِيثِ.
فَيَأْخُذُونَ تَصْحِيحَ الْهَيْتَمِيِّ وَيَنْسِبُونَهُ لِلْعَسْقَلَانِيِّ.
* مَتَى بَدَأَ مَنْهَجُ التَّثَبُّتِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ؟
بَدَأَ لَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ كَمَا يَقُولُ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ التَّابِعِيُّ الْجَلِيلُ –رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْهُ- قَالَ: « لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ؛ قَالُوا: سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ، فَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ، وَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فَلَا يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ »(2).
(1) « لِسَان الْمِيزَانِ » فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بْن جَرِير بْن رُسْتُمْ (7/29).
(2) مُقَدِّمَة « صَحِيح مُسلِم » (1/15)، باب: بَيَانِ أَنَّ الْإِسنَادَ مِنَ الدِّينِ.