تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

200…أبو هند، فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين، وأمر بشعره فدفن فى الأرض، وسماه يومئذ، فيما قاله الزبير، والصحيح أنه سماه ليلة مولده، وكانت قابلتها سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت الى زوجها أبى رافع فأخبرته، أنها قد ولدت له غلاماً، فجاء أبو رافع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبشره، فوهب له عبداً، وكان مولده فى ذى الحجة سنة ثمان من الهجرة، ومات فى ربيع الأول سنة عشر، وقد بلغ ستة عشر شهراً، وقيل فى سنة، ووفاته غير ذلك:

مات فى بنى مازن عند ظئره أم بردة خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد وغسلته، وحمل من بيتها على سرير صغير، وصلى عليه وكبر أربعاً، ودفن بالبقيع، ورش عليه الماء، وقال: الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون، وقال أن له ظئراً تتم رضاعة فى الجنة، وقال: لو عاش لوضعت الجزية عن كل قبطى، وقال لو عاش ابراهيم مارق له خال.

…

بين الماضي والحاضر · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ٢٧١