تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

387…

خاتمة فى قدر السعادة:

قال ابن اسحاق: وكان ممن قتل يوم أحد مخيريق، وكان أحد بنى ثعلبة قال أنه قال يوم أحد: يا معشر يهود والله لقد علمتم أن نصرة محمد عليكم حقاً، قالوا ان اليوم يوم السبت، قال: لا سبت لكم، فأخذ سيفه وعدته وقال: ((ان أصبت فان أموالى لمحمد يصنع بها ما شاء، ثم غدا فقاتل حتى قتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فيما بلغنى)) مخيريق خير يهود، وفى رواية الواقدى (1): لقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ففرق أموال مخيريق، أ هـ ويكفى مخيريق استشهاده فى سبيل الله تعالى، وقبول النبى صلى الله عليه وسلم أمواله، وكان لا يقبل الا طيباً، ويكفيه أنه قبر فى جانب الشهداء.

الصدقات النبوية فى بنى قريظة:

ان الصدقات من أموال مخيريق فى قريظة، يثبتها الواقع الصحيح، لأن ما انخفض من العوالى الى جهة الماجشونية غرباً هو دار بنى الحارث، وما كان فى شرقيها هو منطقة مشربة أم ابراهيم وما كان فى شمالها هو دار بنى خطمة وفيها فضاؤهم.

… (1) 1/ 990 وفاء.

بين الماضي والحاضر · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ٤١٢