تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

371…قال السيد السمهودى فى قورى وضبطها كسكرى:

والظاهر أنها بين الحائط المعروف بقروان أسفل الدلال، لما سبق فى بعاث وقد بحثت فى الدلال، وقلت ما وفقت اليه أنه البئر والمزرعة المعروفة بالثمين، فى شمال مشربة أم ابراهيم، بحثت ذلك فى الصدقات النبوية كما سيأتى فيها وعندى أن قوران هاته غير قورى لبعدهما عن بعض مسافة طويلة.

الحجر أبو ظهير:

أدرجت فيما ذكرت الحجر أبو ظهير ولى قصة معه:

كنت فى يوم صائف أجوب الحرة، ومعى آلة التصوير الكوداك، وقد اشتد بى العطش، ولا مزرعة فيما حولى، وجلست أستريح على ما أعتقد أنه حصن بعاث، وأردت النظر فيما حولى ورأيت فيما رأيت أن شيئاً يبعد عنى بنحو كيلو متر واحد، ظننته مدفعاً، خلفته الدولى التركية، فاتجهت غرباً الى ناحيته وكان فى مقربة مزرعة لأمير السديرى رحمه الله، وما أن وصلت لما رأيت من بعد فاذا هو حجر أقدر طوله بنحو ثمانية أمتار يرتكز أحد طرفيه على أرض الحرة، ويرتفع حجمه تدريجياً حتى الرأس المقابل، ودخلت فى وسط امتداد الحجر فلم يلامس رأسى مما يدلنى على أن الحرة كانت أرفع بكثير مما هى عليه الآن بما لا يقل عن مترين، وأن العوامل الجوية لم تقدر على جرم هذا الحجر، فقد بقى صامداً أمام تيارها، والله أعلم الى متى سيبقى؟ وهل تعرت الحرة هذه فى خلال ما يزيد عن خمسة آلاف عام؟ ومتى كانت هذه الحرة تنبعث من بركانها؟ وأين البركان وسببه؟ ان كانت الحرار من سبب البراكين النارية! ..

سبب يوم بعاث:

اننى أود أن لا أطيل، وأن ألخص هنا، مما أورده السيد السمهودى مما قاله الأصفهانى أبو الفرج:

أنه كان فى قاعدة بنى قيلة، أن لا يقتل الأصيل بالحليف، وكان أن رجلاً من الأوس قتل حليفاً للخزرج، فأرادوا أن يقيدوه فامتنعوا، فوقعت الحرب وكان الظفر فيها للخزرج على الأوس، ولهذا شاهد فيما…

بين الماضي والحاضر · الصفحة ٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ٤٠٤