تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

310…فتأخذ عن الشارع الشمالى عن المخزن ويمضى الطريق فى نحو كيلو عن المسجد النبوى متعرجاً الى الشمال الشرقى ثم يأخذ فى اتجاه الشرق فيكون مسجد الاجابة على يسار الذاهب الى دشم فاذا وصل الحرة وصل دشم وهى أول منازل عبد الأشهل من الجنوب.

أما أوسط حرة واقم فالطريق اليه اذا خرجت من المسجد النبوى من باب عبد المجيد وتجاوزت شارع السنبلية يكون أمامك مفترق الطرق وعليها جندى المرور فتأخذ فى الشارع الممتد شمالاً الى مفترق الطرق عند مسجد أبى ذر فينعطف الطريق الى الشرق فتترك هذا وتتجه شمالاً حيث يدخل بك الى خيف الصدقة وفى أول الشارع على يمينك نخيل محبت وعلى يسارك نخيل آل البيتى وأمامك السقافية ومنها تأخذ الطريق الأوسط حتى تخرج الحرة شرقاً وأما نهاية واقم فى بنى عبد الأشهل.

فاذا وصلت الى مفترق الطرق فى شمال مسجد أبى ذر تتجه شمالاً بدون انعطاف يقابلك زقاق تدخل منه الى الشرق ثم الشمال الشرقى حتى ينتهى بل فى مرتفع الحرة حيث تجد مسجد القرصة.

يقول السيد السمهودى عن المجد أن واقماً رجل من العمالقة نزل بها فسميت باسمه ونقل عن ابن زبالة أن واقماً أطم سميت به الناحية وفيه يقول شاعرهم وهو حضير ابن سماك.

نحن بنينا واقما بالحرة بلازب الطين وبالأصرة أقول ولا مانع أن يكون هذا وذاك سببا لتسميتها بحرة واقم وفى هذه الحرة كانت موقعة عظيمة على المسلمين ولها يوم الحرة المشهور.

((يوم الحرة)):

ان المقصود بالحرة هنا هو حرة واقم وسكانها بنو عبد الأشهل وفى شمالهم بنو حارثة الأوسيين وبتعريف اليوم ما فيه بئر دشم من الجنوب والصدقة الى ما فيه حرة المستراح والعريص، أقول لو أننى استعرضت كل النصوص ومن أوردها لأطلت…

بين الماضي والحاضر · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ٢٢٦