7363 - و (أَحْدَثُ) أي: أقربُ نزولًا وإن كان قديمًا في نفسِهِ، و (مَحْضًا) أي: صرفًا خالصًا، و (لَمْ يُشَبْ) بضمِّ أوَّله وفتح المُعجَمة؛ أي: لم يُخلَط؛ لأنَّه لم يتطرَّقْ إليه تحريفٌ ولا تبديلٌ؛ بخلاف التَّوراة والإنجيل.
قولُهُ: (وَقَدْ حَدَّثَكُمْ) وفي بعضِها <حُدِّثْتُم> [1] بلفظ المجهول، و (مَا جَاءَكُمْ) فاعلُ (ينهاكم)، والإسنادُ مجازيٌّ، و (الْعِلْمِ) أيِ: الكتاب والسُّنَّة، و (مَسْأَلَتِهِمْ) بفتح الميم وسكون السِّين، ولأبي ذرٍّ بضمِّ الميم وفتح السِّين؛ كذا في «القسطلانيِّ»، و (لَا) تأكيدٌ للنَّفيِ، وفي بعضِها <ألا> بكلمة التَّنبيه.
وغرضُهُ: أنَّهم مع أنَّ كتابَهم مُحرَّفٌ لا يسألونكم [2]، فأنتم بطريق الأَولى ألَّا تسألوهم، بل لا يجوز لكمُ السُّؤالُ عنهم، ومرَّ في «الشَّهادات».
[1] في (أ): (حدَّثكم)، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ): (يسألكم)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٧٩٣٨