7323 - قولُهُ: (أُقْرِئُ) من الإقراء، و (لَمَّا كَانَ) جوابُهُ محذوفٌ؛ نحو: رجع عبدُ الرَّحمن من عند عمرَ رضي الله عنه، ولفظُ (بِمِنًى) يحتمل أن يتعلَّقَ أيضًا بقولِهِ: (كنتُ أُقرِئُ)، وقولُهُ: (لَو شَهِدْتَ) إمَّا للتَّمنِّي، وإمَّا أن يكونَ محذوفَ الجزاءِ؛ أي: لَشَهِدْتَ عجبًا.
قولُهُ: (لَبَايَعْنَا فُلَانًا [1]) يعني: طلحةَ أو عليًّا (يَغْصِبُوهُمْ) بفتح التَّحتيَّة؛ أي: يقصدون أمورًا ليس [2] ذلك وظيفتُهم ولا لهم مرتبةُ ذلك فيرتدُّون [3] يباشرونها بالظُّلم والغصب.
قولُهُ: (رَعَاعَ النَّاسِ) بفتح الرَّاء وخفَّة المُهمَلة الأولى؛ أي: جَهَلَتهم [4] وأراذلهم، و (أَلَّا يُنْزِلُوهَا) بضمِّ التَّحتيَّة وكسر الزَّاي؛ أي: مقالتَكَ، والمُطيرُ؛ بفاعلِ الإطارة؛ أي: ينقلُها كلُّ ناقلٍ بالسُّرعة من غيرِ تأمُّلٍ ولا ضبطٍ، و (أَمْهِل) بهمزة قطعٍ.
قولُهُ: (آَيَةُ الرَّجْمِ) وهي: (الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيَا؛ فارجموهما)، مرَّ في كتاب «المحاربين» وفي (رجم الحبلى) من «الحدود».
[1] في (أ): (غلامًا)، والمثبت من المصادر.
[2] في (أ): (بليس)، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ): (فيزيدون)، والمثبت من المصادر.
[4] في (أ): (حملتهم)، وهو تحريفٌ.