7274 - قولُهُ: (أُومِنَ) مجهولًا (أَو آَمَنَ) معروفًا، وهو شكٌّ من الرَّاوي، و (عَلَيهِ) أي: مغلوبًا عليه؛ يعني: فيه تضمينُ معناها، وإلَّا؛ فاستعمالُهُ بالباء أوِ باللَّام، وقيل: (على) بمعنى اللَّام؛ أي: لأجلِهِ.
واختلفوا في معناهُ على أقوالٍ:
أحدُها: أنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطِيَ من المعجزات ما كان مثله؛ فلهذا قال: «أنا أكثرُهم تبعًا».
الثَّاني: أنَّ الذي أُوتيتُهُ لا يتطرَّق إليه تخييلٌ بسحرٍ وشبهِهِ؛ بخلاف معجزة غيرِهِ فإنَّه قد يخيِّل السَّاحر بشيءٍ ممَّا يقارب صورتها؛ كما خيَّلت السَّحرةُ في صورة عصا [موسى]، والخيالُ [قد يروج على بعض العوامِّ] [1].
[1] ما بين معقوفين مثبتٌ من «الكرمانيِّ» (25/ 31).
التوضيح · الصفحة ٧٨٤٤