7207 - قولُهُ: (أُنَافِسُكُمْ) بضمِّ الهمزة من المُنافَسة؛ أي: لستُ أرغبُ في الخلافة، ولستُ أُنازِعُكم في هذا الأمرِ؛ أي: عزلتُ نفسي عن ذلك، و (لَا يَطَأُ عَقِبَهُ) [1] أي: عقبَ أحدٍ من أولئك الخمسة: أي: لا يمشي
ص 927
أحدٌ خلفَهُ، وهو كنايةٌ عنِ الإعراض.
قولُهُ: (بَعْدَ هَجْعٍ) بفتح الهاء وسكون الجيم؛ أي: بعد طائفةٍ منه، وقيل: يريد بالهجوع؛ أيِ: النَّوم باللَّيل.
قولُهُ: (مَا اكْتَحَلْتُ) أي: ما دخل النُّومُ جفنَ [2] عيني كما يدخلُها الكحلُ، و (ابْهَارَّ) بتشديد الرَّاء؛ أي: مضى نصفُ اللَّيل؛ من الابهرار وهو الانتصافُ وتراكمُ الظُّلمةِ، وبهرةُ الشَّيءِ: وسطُهُ.
قولُهُ: (وَهُوَ عَلَى طَمَعٍ) أي: كان في قلبِهِ طمعُ الخلافة، و (شَيئًا) أي: من المُخالَفة الموجبةِ للفتنة.
قولُهُ: (وَافَوا) أي: حجُّوا مع عمرَ ورافقوهُ [3] إلى المدينة، و (يَعْدِلُونَ بِعُثْمَانَ) من عدلَ فلانًا بفلانٍ؛ إذا ساواهُ؛ أي: لا يجعلون له مساويًا بل يرجِّحونهُ على غيرِهِ (فَلَا تَجْعَلَنَّ) من اختياري لعثمانَ [4] (عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلًا) من المُخالَفة والملامة (فَقَالَ) عبدُ الرَّحمن مخاطبًا لعثمانَ: أُبايِعُكَ.
[1] في (أ): (ولا يطابقه)، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ): (حين)، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ): (ووافقوه)، وهو تحريفٌ.
[4] في (أ): (بعثمانَ)، وهو تحريفٌ.