7190 - قولُهُ: (فَأَذَّنَ بِلَالٌ) عطفٌ على جزاءٍ محذوفٍ، وهو (جاءَ المؤذِّن)، و (أَمَرَ) أي: بلالٌ، وقد قيل عليه الصَّلاة والسَّلام لبلالٍ:
ص 925
«إنْ حضرَتْ صلاةُ العصرِ ولم آتِكَ؛ فَمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاس»، والتَّصفيحُ: التَّصويتُ باليد، و (لَا يُمْسَكُ) بلفظ المجهول، و (امْضِهِ) أمرٌ بالمضيِّ، والهاءُ للسَّكت؛ أي: امضِ في صلاتِكَ، و (أَوْمَأَ) أي: أشارَ إليه بالمُكثِ في مكانِهِ، و (هُنَيَّةً) مُصغَّرُ الهنة، أصلُها: الهنوة؛ أي: زمانًا يسيرًا.
قولُهُ: (إِذَا رَابَكُمْ) أي: سنحَ لكم حاجةٌ، سبق في كتاب «الصَّلاة» في (باب من دخل ليؤمَّ [1] النَّاسَ).
[1] في (أ): (اليوم)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٧٧٥٢