تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7180 - قولُهُ: (بِالْمَعْرُوفِ) أي: من غير إسرافٍ في الطَّعام، وقدِ استدلَّ الشَّافعيَّةُ والمالكيَّةُ وغيرُهم بهذا الحديثِ على القضاء على الغائب.

وقال النَّوويُّ: ولا يصحُّ هذا الاستدلالُ؛ لأنَّ هذه القصَّةَ كانتْ بمكَّةَ وأبو سفيانَ حاضرٌ، وشرطُ القضاءِ على الغائب أن يكونَ غائبًا عنِ البلد؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٧٧٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٧٤٠