7148 - قولُهُ: (فَنِعْمَ الْمُرْضِعَةُ) في «الزَّركشيِّ»: ضربَ المُرضِعةَ مثلًا للإمارة وما يُوصَل إلى صاحبِها من المنافع، وضربَ الفاطمةَ مثلًا للموت الذي يهدم عليه لذَّاتِهِ ويقطع منافعَها دونه.
وفي «الكرمانيِّ»: أي: نِعْمَ أوَّلُ الولاية؛ لأنَّ فيها المالَ واللَّذَّاتِ الحسِّيَّة والوهميَّة، وبئسَ آخرُها؛ لأنَّ فيه القتلَ والعزلَ ومُطالَبةَ التَّبعات في الآخرة.
وفي «القسطلانيِّ»: ولم تلحقِ التَّاء بـ (نِعْمَ المُرضِعةُ)؛ لأنَّ المُرادَ من المرضعة الإمارةُ، وتأنيثُها غيرُ حقيقيٍّ.
قولُهُ: (ابْنُ حُمْرَانَ) بضمِّ المُهمَلة وسكون الميم.
التوضيح · الصفحة ٧٧٠٢