تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(25) (باب قيام ليلة القدر)

سُمِّيَت (ليلة القدر) لما يَكتُبُ فيها الملائكةُ منَ الأقدارِ والأرزاقِ والآجالِ الَّتي تكونُ في تلكَ السَّنةِ.

وقيل: لعظمِ قدرِهَا وشرفِهَا، أو لأنَّ الطَّاعةَ فيها ذاتُ قدرٍ زائدٍ، والعابدُ فيها ذو قدرٍ وشرفٍ.

التوضيح · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٩