تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(34) (باب: الزَّكاة من الإسلام)

وقوله: (وذلك دين القيِّمة) أي: المذكورُ منَ الأشياءِ دينُ الملَّةِ المستقيمةِ

ص 51

وما أُمِرُوا إلَّا بالدِّينِ الحنفيِّ، ولكنَّهُمْ حرَّفوا وبدَّلوا.

ووجهُ القيامِ الآية بالتَّرجمةِ أنَّ الآيةَ دلَّتْ على أنَّ الزَّكاةَ من الدِّينِ، والدِّينُ عندَ اللهِ الإسلامُ، فيكونُ الزَّكاةُ منَ الإسلامِ.

التوضيح · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨٨