35 - قوله: (من يقم) أي: الطَّاعةُ، قالَ بعضُ الأئمَّةِ: يدخلُ في هذا الشَّرفِ قيامُ من أدَّى فرضَ العشاءِ، لكنَّ الظَّاهرَ منَ القيامِ عرفًا أنَّه لا يُقالُ: قامَ اللَّيلةَ؛ إلَّا إذا قامَ كلَّها أو أكثرَها.
قوله: (إيمانًا) أي: تصديقًا بأنَّهُ حقٌّ وطاعةٌ.
و (احتسابًا) أي: إرادةُ وجهِ اللهِ تعالى لا الرِّياءَ ونحوَهُ، والاحتسابُ: حسبةُ الأجرِ عندَ اللهِ تعالى، ونصبهما على المفعولِ لهُ أو التَّمييزِ أو على الحالِ
ص 46
بتأويلِ المصدرِ بالوصفِ؛ أي: مؤمنًا ومحتسبًا.
قوله: (ما تقدَّم من ذنبه) خصَّ منهُ ما يتعلَّقُ بحقوقِ العبادِ؛ لأنَّ الإجماعَ قائمٌ على أنَّها لا تسقطُ إلَّا برضاهُمْ.
التوضيح · الصفحة ٧٠