5966 - قولُهُ: (قُثَمَ) بضمِّ القاف وخفَّة المُثلَّثة المفتوحة، ابن العبَّاس، الهاشميَّ.
قولُهُ: (فَأَيُّهُمْ أَشَرُّ) في «الكرمانيِّ»: لعلَّهم [1] ذكروا عند عكرمةَ أنَّ ركوبَ الثَّلاثةِ على دابَّةٍ شرٌّ وظلمٌ، وأنَّ المُقدَّمَ أشرُّ أوِ المُؤخَّرَ، فأنكرَ عكرمةُ ذلك، واستدلَّ بفعلِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ يعني: هؤلاء الثَّلاثةُ رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وشريكاهُ خيرٌ أم سائر الرُّكبان، ورُوِيَ في بعضِها <الأَشَرُّ الثَّلاثةُ> برفعِهما على الابتداء، أوِ الخبر [2]؛ أي: أَشَرُّ الرُّكبانِ.
[1] في (أ): (لعلَّه)، والمثبت من المصادر.
[2] في (أ): (والخبر)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٦٦٥٨