تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5942 - قولُهُ: (أَو قَالَ النَّبِيُّ) صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، شكٌّ من الرَّاوي، في «القسطلانيِّ»: وقولُهُ: (الواشمةُ [1] ... ) إلى آخره مُقتضاهُ نصبُ الأربعةِ على المفعوليَّة _كما لا يخفى_ لكن استُشكِل في «فتح الباري» تفسيرُ ابنِ عمرَ حيثُ قال: (يعني: لعنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) بعدَ قولِهِ: (لعنَ اللهُ)، فقال: لم يتَّجه [2] لي هذا التَّفسيرُ إلَّا إن كان المُرادُ: لعنَ اللهُ على لسانِ نبيِّهِ، أو لعنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم للعنِ اللهِ تعالى، واعترضَهُ العينيُّ بما خفيَ عليَّ، ولعلَّه تحريفٌ من ناسخٍ انتهى

[1] في (أ): (الواسمة)، وهو تصحيفٌ.

[2] في (أ): (يتحلَّ)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٦٦٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٦٣٩