5939 - قولُهُ: (مَا بَينَ اللَّوحَينِ) أي: لوحَي المصحفِ، وكانوا يكتبون الصُّحفَ [1] في ورقٍ ويجعلون له دفَّتين.
قولُهُ: (فَمَا وَجَدْتُهُ) أي: لعْنَ المذكوراتِ فيه (قَالَ) أي: عبدُ الله: (لَئِنْ قَرَأْتِيهِ) الياء التَّحتيَّةُ تولَّدتْ من إشباع كسرة التَّاء الفوقانيَّة؛ أي: لو قرأتِهِ بالتَّدبُّر [2] والتَّأمُّل.
[1] زيد في (أ): (أو شاربٌ، فلا يحرُم إزالتُها، بل يُستَحَبُّ، قولُهُ: ما بين اللَّوحين؛ أي: لوحَي المصحف، وكانوا يكتبون الصُّحفَ)، وهو تكرارٌ.
[2] في (أ): (بالتَّدبير)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٦٦٣٧