5924 - قولُهُ: (أَنَّ رَجُلًا) قيل: هو الحَكَمُ بن أبي العاص بن أميَّةَ، و (اطَّلَعَ) بتشديد الطَّاء، و (جُحْرٍ) بضمِّ الجيم وسكون المُهمَلة؛ أي: ثقبٍ، و (الْمِدْرَى) بكسر الميم وسكون المُهمَلة وبالرَّاء مقصورًا: عودٌ يشبه المشط [1] وأطول منه، تُدخِلُهُ المرأةُ في رأسِها؛ لتضمَّ بعضَ شعرِها إلى بعضٍ، أو هو المشطُ، أو هو حديدةٌ يُسرَّح بها الشَّعرُ، وفسَّرَهُ الجوهريُّ بالقرن.
قولُهُ: (مِنْ قِبَلِ الْأَبْصَارِ) أي: جعلَ الشَّارعُ الاستئذانَ في الدُّخول من جهة الأبصار؛ أي: لئلَّا يقعَ بصرُ أحدِكم إلى عورةِ مَنْ في الدَّار، فلو رماهُ صاحبُ الدَّار بنحوِ حصاةٍ، فأصابتْ عينَهُ فعميَ، أو سرى إلى نفسِهِ فتلفَ؛ يُهدَر؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في (أ): (للمشط)، وهو تحريفٌ.