5175 - قولُهُ: (وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ) أي: تصديق من أقسمَ عليك؛ وهو أن تفعلَ ما سألَهُ الملتمسُ وأقسمَ عليه أن يفعلَهُ، وأنتَ تطيعُهُ؛ لئلَّا يحنثَ.
قولُهُ: (وَعَنِ الْمَيَاثِرِ) جمعُ الميثرةِ؛ وهي فراشٌ صغيرٌ من حريرٍ محشوٌّ بالقطن، يجعلُهُ الرَّاكبُ [1] تحتَهُ على الرَّحل والسَّرج، وهي مراكبُ العجم، و (الْقَسِّيَّةِ) بفتح القاف وبالمُهمَلة المكسورة وبالتَّحتيَّة المُشدَّدة: ضربٌ من ثيابٍ كتَّانٍ مخلوطٍ بحريرٍ، وقيل: هو القزُّ، والمذكورُ ههنا ستٌّ، والسَّابعُ الحريرُ، وسيجيء صريحًا في كتاب «اللِّباس»، تقدَّمَ في أوَّل «الجنائز».
قولُهُ: (تَابَعَهُ) أي: أبا الأحوص.
[1] في الأصل: (الرَّكب)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٥٩٨٣