(17) قولُهُ: (الشُّومُ) بالواو أصلُها همزةٌ، شؤمُ الدَّارِ سوءُ جارِها أو ضيقُها، والغرضُ منه: الإرشادُ إلى مُفارَقةِ هذه الأشياء بالبيع مثلًا والطَّلاق عند الكراهة، لا الطَّيَرة المنهيُّ عنها.
التوضيح · الصفحة ٥٩٣٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.