3147 - و (حُدِّثَ) بلفظ المجهول؛ أي: أُخبِر، (وَلَم يَدْعُ) بسكون الدَّال، و (فُقَهاؤُهُم) أي: أصحاب الفهم منهم.
قوله: (وَتَرْجِعُونَ) ولأبي ذرٍّ: <ترجعوا> بحذف النُّون، و (رِحَالِكُم) جمع (رحل) ما يسكه الشَّخص أو ما يستصحبه من المتاع.
قوله: (أَثْرَةً) في «الكرمانيِّ»: بفتح الهمزة وسكون المثلَّثة وبفتحها؛ أي: سترون بعد استقلال الأمراء بالأموال وحرمانكم منها، مرَّ في (كتاب الشُّرب).
التوضيح · الصفحة ٤١٩٨