تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1988 - قوله: (عُمَير) مصغَّر، و (النَّضر) بالضَّاد المعجمة.

قوله: (تَمَارَوا) أي: اختلفوا.

قوله: (فَأَرْسَلَتْ إليه) أمُّ الفضل، صوم يوم عرفة سنَّة لغير الحاجِّ، وإنَّما للحاجِّ فقال الشَّافعيُّ رحمه الله ومالكٌ: الأفضل له الإفطار كيلا يضعف عن الدُّعاء بعرفة؛ كذا في «المقاصد»، وقد صحَّ أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم نهى عن صوم عرفة بعرفة، وقد أخذ بظاهره قومٌ والمجهول على استحباب فطر، وحملوا حديث قتادة عند «مسلم»: «يكفِّر سنةً آتية وسنةً ماضية»، وحملوا على غير الحاجِّ، قال الإمام المكفِّر للصَّغائر؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٢٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٥٨٧