(48) (بابُ الوَصَالِ)
قوله: (عَنْهُ) أي: عن الوصال، (رَحْمةً لَهُم) أي: للأمَّة.
قوله: (وَمَا يُكْرَهُ) عطف على الضَّمير المجرور، أو على (رحمة) أي: الكراهة، و (التَّعمُّق) هو تكلُّف ما لم يكلَّف، وعمق الوادي قعره.
التوضيح · الصفحة ٢٥٥١
قوله: (عَنْهُ) أي: عن الوصال، (رَحْمةً لَهُم) أي: للأمَّة.
قوله: (وَمَا يُكْرَهُ) عطف على الضَّمير المجرور، أو على (رحمة) أي: الكراهة، و (التَّعمُّق) هو تكلُّف ما لم يكلَّف، وعمق الوادي قعره.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.