(11) (باب: ما كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم)
قوله: (يتخوَّلهم) التَّخوُّلُ: بالخاءِ المعجمةِ؛ التَّعهُّدُ والموعظةُ النُّصحُ والتَّذكيرُ بالعواقبِ، وعطفَ (العلمَ) على (الموعظةِ) من بابِ عطفِ العامِّ على الخاصِّ.
قوله: (كيلا ينفروا) بفتحِ التَّحتيَّةِ وكسرِ الفاءِ؛ أي: يتباعدُ.
التوضيح · الصفحة ١٣٠