68 - قوله: (يتخوَّلنا) أي: يتعهَّدُنَا، يعني: يراعي الأوقاتَ في وعظِنَا ويتحرَّى منهَا ما يكونُ مظنَّةً للقبولِ ولا يفعلُهُ كلَّ يومٍ لئلَّا نسأمَ.
قوله: (السَّآمة) مثلُ الملالةِ بناءً ومعنى، وصلتُهُ محذوفٌ؛ أي: منَ الموعظةِ.
وقوله: (علينا) إمَّا متعلِّقٌ بالسَّآمةِ بتضمُّنِ معنى المشقَّةِ علينا أو حالٌ من السَّآمةِ؛ أي: حالُ كونِ السَّآمةِ طارئةً علينا، ويحتملُ أن يكونَ المعنى شفقةً علينا، إذ المقصودُ بنشاطٍ وحرصٍ لا عن ضجرٍ وملالٍ.
التوضيح · الصفحة ١٣١