(بَاب كَرَاهَة الْخُرُوج من بلد وَقع بِهِ الوباء فِرَارًا مِنْهُ، وَكَرَاهَة الْقدوم عَلَيْهِ لغير ذَلِك)
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يدرككم الْمَوْت وَلَو كُنْتُم فِي بروج مشيدة﴾ . وَقَالَ تَعَالَى [١٢٥ / أ]: ﴿وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ .
٣١٨١ - وَعَن أُسَامَة رضي الله عنه، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا سَمِعْتُمْ الطَّاعُون بِأَرْض فَلَا تدخلوها، وَإِذا وَقع بِأَرْض وَأَنْتُم فِيهَا فَلَا تخْرجُوا مِنْهَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣١٨٢ - وروياه من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
٣١٨٣ - وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها، أَنَّهَا سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ عَن الطَّاعُون فَأَخْبرهَا: " أَنه كَانَ عذَابا يَبْعَثهُ الله عَلَى من يَشَاء، فَجعله الله رَحْمَة للْمُؤْمِنين، فَلَيْسَ من عبد يَقع فِي الطَّاعُون، فيمكث فِي بَلَده صَابِرًا محتسبا يعلم أَنه لَا يُصِيبهُ إِلَّا مَا كتب الله لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مثل أجر الشَّهِيد " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(بَاب كَرَاهَة سبّ الْحمى، وَكَرَاهَة تمني الْمَوْت لضر نزل بِهِ، لَا لخوف فتْنَة فِي الدَّين)
٣١٨٤ - عَن جَابر رضي الله عنه، أَن رَسُول الله ﷺ َ دخل عَلَى أم السَّائِب، أَو أم