تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلْحد، وَآخر يضرح. فَقَالُوا: نستخير رَبنَا، ونبعث إِلَيْهِمَا فَأَيّهمَا سبق تَرَكْنَاهُ. فَأرْسل إِلَيْهِمَا فَسبق صَاحب اللَّحْد، فلحد لرَسُول الله ﷺ َ. رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد جيد.

(فصل فِي ضعيفه)

٣٦١٦ - مِنْهُ، حَدِيث: " اللَّحْد لنا، والشق لغيرنا ". رَوَاهُ الثَّلَاثَة مَرْفُوعا من

خلاصة الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأحكامج ٢ · ص ١٠١٢