بِإِسْنَاد ضَعِيف.
(بَاب الدّفن فِي الْمقْبرَة، وجوازه فِي الْبَيْت، وَأَن من سبق إِلَى مَوضِع من الْمقْبرَة المسبلة فَهُوَ أَحَق، واستحباب جمع الْأَقَارِب فِي مَوضِع)
أما الدّفن فِي الْبَيْت فَفِيهِ دفن النَّبِي ﷺ َ وصاحبيه رضي الله عنهما فِي الْحُجْرَة. وتظاهرت الْأَحَادِيث وَالنَّقْل الْمُتَوَاتر بِأَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يدْفن أَصْحَابه فِي البقيع [١٦١ / أ] .
٣٦١٠ - وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها، قَالَت: قُلْنَا يَا رَسُول الله أَلا نَبْنِي لَك بِنَاء يظلك بمنى؟ قَالَ: " لَا، منى مناخ من سبق " رَوَاهُ الدَّارمِيّ، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن ماجة، وَغَيرهم بأسانيد حَسَنَة.
خلاصة الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٩