تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت، وَمن اغْتسل فالغسل أفضل " رَوَاهُ الثَّلَاثَة،
٢٧٢٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ".
(بَاب اسْتِحْبَاب الطّيب والسواك، وَلبس أحسن ثِيَابه يَوْم الْجُمُعَة)
٢٧٢٨ - عَن سلمَان الْفَارِسِي رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة وتطهر بِمَا اسْتَطَاعَ من طهر، ثمَّ ادهن، أَو مس من طيب، ثمَّ رَاح فَلم يفرق بَين اثْنَيْنِ، وَصَلى مَا كتب لَهُ، ثمَّ إِذا خرج الإِمَام أنصت، غفر لَهُ مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة الْأُخْرَى " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٢٧٢٩ - وَفِي رِوَايَة: " من طيب بَيته ".
٢٧٣٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ [١٠٢ / ب] رضي الله عنه قَالَ: أشهد عَلَى رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة وَاجِب، وَأَن يستن وَأَن يمس طيبا، إِن
خلاصة الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٨