تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: ثلاثة لا يقبل لهم صلاة: الرجل يؤم القوم وهم له كارهون، والرجل لا يأتي الصلاة إلا دبارًا - يعني: بعد ما يفوته الوقت - ومن اعتبد مُحَرَّرًا (١).

[ضعيف] (٢).

الدليل العاشر:

(ث-١٢٣) ما رواه ابن أبي شيبة من طريق زبيد اليامي، قال:

لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر فقال: إني موصيك بوصية إن حفظتها: إن لله حقًّا في الليل لا يقبله في النهار، وإن لله حقًّا في النهار لا يقبله في الليل، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة (٣).

[إسناده منقطع، والأثر صحيح دون موضع الشاهد] (٤).

(١) سنن ابن ماجه (٩٧٠).

(٢) انظر تخريجه: المجلد السادس عشر، (ح: ٣١٥٥).

(٣) المصنف (٧/ ٩١) رقم: ٣٤٤٣٣.

(٤) زبيد اليامي لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه، ورواه سعيد بن منصور في سننه (٩٤٢) من طريق سعيد بن المرزبان، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، قال: لما بلغ الناس، أن أبا بكر يريد أن يستخلف عمر، قالوا: ماذا يقول لربه إذا لقيه؟ استخلف علينا فظًّا غليظًا وهو لا يقدر على شيء، فكيف لو قدر؟ فبلغ ذلك أبا بكر فقال: أبربي تخوفوني؟ أقول: استخلفت خير أهلك، ثم أرسل إلى عمر فقال: إن لله عملًا بالليل .... وذكر الأثر.

وابن المرزبان ضعيف، وابن سابط لم يسمع من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

ورواه عبد الرزاق في المصنف (٩٧٦٤) من طريق أسماء بنت عميس، قالت: دخل رجل من المهاجرين على أبي بكر رحمه الله، وهو شاك، فقال: استخلفت عمر؟ وذكر الأثر، وليس فيه موضع الشاهد: إن لله حقًّا … وسنده صحيح.

ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ٢٧٤) من طريق صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا: يا خليفة رسول الله، ماذا تقول لربك إذا قدمت عليه غدًا وقد استخلفت علينا ابن الخطاب؟ فقال: أجلسوني، أبالله ترهبوني؟ أقول: استخلفت عليهم خيرهم.

وهذا إسناد ضعيف، وليس فيه موضع الشاهد.

ورواه ابن سعد (٣/ ٢٧٤) من طريق عبيد الله بن أبي زياد، عن يوسف بن ماهك، عن عائشة

بنحوه، وليس فيه موضع الشاهد، وسنده ضعيف، فلعل الأثر يصبح حسنًا بطرقه، والله أعلم.

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٣ · ص ١١٧