تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالقيام إليها، وهي موجهة للحاضرين فناسب أن يقيم لكل واحدة منهما.

وهذا القول ضعيف؛ لأن المنفرد يشرع له الأذان، ولو كان لا يرجو أحدًا، وكذلك المسافر المنفرد.

* الراجح:

أرى أن الآثار عن ابن عمر مضطربة، وأن جابرًا رضي الله عنه قد حفظ لنا صفة حج النبي ﷺ، ولم يختلف عليه في أن الرسول ﷺ -جمع بمزدلفة بأذان وإقامتين كما فعل في عرفة، والله أعلم.

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٢ · ص ٦٥