تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرع من الأدعية المستحبة بعد الأذان

[م-١١٩] من الأدعية المستحبة بعد الأذان:

(ح-٢٩١) ما رواه مسلم، قال: حدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن الحكيم بن عبد الله بن قيس القرشي، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص،

عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ -أنه قال: من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًّا وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا، غفر له ذنبه.

ورواه مسلم، عن قتيبة بن سعيد، عن ليث به، بلفظ: من قال: حين يسمع النداء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وذكر الحديث دون قوله: (وأنا) (١).

فالمالكية يرون أن هذا الذكر يقال في إجابة المؤذن، ويستدلون بهذا الحديث على أن الإجابة تكون إلى منتهى الشهادتين.

قال الحطاب: «لم يذكر عليه الصلاة والسلام إلا لفظ التمجيد والتوحيد والتشهد» (٢).

ولما رتب على هذا الذكر مغفرة الذنب أدرجته في الأدعية.

ورجح شيخنا ابن عثيمين عليه رحمة الله أن هذا الذكر يقال في أثناء الأذان.

* وجه الاستدلال من الحديث من وجهين:

الوجه الأول:

أنه قال في الحديث: (من قال حين يسمع النداء).

(١) ولفظة (من قال حين يسمع النداء: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله) محفوظة أيضًا من رواية قتيبة وغيره، وقد سبق تخريجه، انظر ح (٢٥٥).

(٢) مواهب الجليل (١/ ٤٤٢).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٢ · ص ٢٢١