تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له الشفاعة يوم القيامة. اه

والحديث في سنن النسائي، وليست فيه هذه الزيادة، كما أن كل من روى هذا الحديث لم يذكر هذه الزيادة.

وقد وهم ابن دقيق العيد عليه رحمة الله، فذكره في الإلمام بهذه الزيادة، وقال: أخرجوه إلا مسلمًا.

وقال ابن حجر في تلخيص الحبير: «ليس في شيء من طرقه ذكر الدرجة الرفيعة» (١).

وقال السخاوي في المقاصد الحسنة: «لم أَرَهُ في شيء من الروايات» (٢).

وزاد البيهقي في السنن: «إنك لا تخلف الميعاد» (٣).

وهذه الجملة شاذة بينتها في مقدمة كتابي الطهارة، في طبعته الثانية، فأغنى ذلك عن إعادتها هنا، ولله الحمد.

(١) تلخيص الحبير ط قرطبة (١/ ٣٧٦).

(٢) المقاصد الحسنة (٤٨٤).

(٣) سنن البيهقي (١/ ٦٠٣).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٢ · ص ٢١٧