تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدليل الثاني:

(ح-٢٨٣) ما رواه الطبراني من طريق الحكم بن موسى، ثنا الوليد بن مسلم، عن عفير بن معدان، عن سليم بن عامر،

عن أبي أمامة، سمعه يحدث، عن رسول الله ﷺ -قال: تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة (١).

[ضعيف] (٢).

الدليل الثالث:

(ح-٢٨٤) ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول،

عن بعض أصحاب النبي ﷺ -أن الدعاء كان يستحب عند نزول القطر، وإقامة الصلاة، والتقاء الصفين (٣).

(١) المعجم الكبير للطبراني (٨/ ١٦٩) ح ٧٧١٣.

(٢) ورواه البيهقي في السنن من طريق الهيثم بن خارجة، حدثنا الوليد بن مسلم به.

وفي الإسناد عفير بن معدان، قال النسائي: ليس بثقة.

وقال أبو زرعة: منكر الحديث جدًّا. وقال أبو داود: ضعيف الحديث.

وبالنسبة لتدليس الوليد بن مسلم، قد ذكر أنه يسوي أحاديث الأوزاعي، فلعله في غير أحاديث الأوزاعي لم يثبت عليه تدليس التسوية.

(٣) المصنف (١٩٨٦١).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٢ · ص ٢١٣