تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان، فسألته؟ فقال: يا ابن أخت لا يضرك (١).

[صحيح] (٢).

• ونوقش من وجهين:

الوجه الأول:

أن هذا موقوف على عثمان، وهو مخالف للمرفوع من حديث أبي سعيد الخدري، ومخالف لفعل بعض الصحابة كأبي سعيد الخدري وابن عمر وغيرهما من الصحابة، وإذا اختلف الصحابة لم يكن قول أحدهما حجة على الآخر.

(ث-٥٢٤) فقد روى عبد الرزق في المصنف عن مالك، عن نافع،

أن عبد الله بن عمر كان وهو يصلي لا يدع أحدًا يمر بين يديه (٣).

[صحيح].

وروى عبد الرزاق في المصنف عن عبيد الله بن عمر [في المطبوع: عبد الله ابن عمر، والتصحيح من تغليق التعليق] (٤)، عن نافع،

عن ابن عمر، قال: لا تدع أحدًا يمر بين يديك، وأنت تصلي، فإن أبى إلا أن تقاتله فقاتله (٥).

[صحيح].

وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع،

أن ابن عمر كان لا يترك شيئًا يمر بين يديه، وهو يصلي، ولا يمر هو بين يدي الرجال ولا النساء (٦).

[صحيح].

(١) تهذيب الآثار (٥٠٨).

(٢) سبق تخريجه، انظر: (ث-٥١٥).

(٣) المصنف (٢٣٢٦).

(٤) تغليق التعليق (٢/ ٢٤٨).

(٥) المصنف (٢٣٢٥].

(٦) المصنف (٢٣٢٧).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١١ · ص ٣٦٠