تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعرفها بعض الحنابلة: بأنها إعلام بالقيام إلى الصلاة بألفاظ مخصوصة (١).

وكل هذه التعريفات معناها واحد.

ويطلق الأذان على الإقامة تغليبًا.

(ح-١) فقد روى البخاري من طريق الجُرَيْرِيِّ، عن ابن بريدة،

عن عبد الله بن مغفل المُزَنِيِّ: أن رسول الله ﷺ قال: بين كل أذانين صلاة، ثلاثًا، لمن شاء (٢).

ويقصد الأذان والإقامة.

(١) شرح منتهى الإرادات (١/ ١٣٠)، كشاف القناع (١/ ٢٣٠).

(٢) صحيح البخاري (٦٢٤)، ورواه مسلم (٨٣٨).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١ · ص ٢٤