وقال النووي: «يكره أن يقال في الأذان: حي على خير العمل؛ لأنه لم يثبت عن رسول الله ﷺ، وروى البيهقي فيه شيئًا موقوفًا على ابن عمر، وعلي بن الحسين رضي الله عنهم. قال البيهقي: لم تثبت هذه اللفظة عن النبي ﷺ، فنحن ننكر الزيادة في الأذان، والله أعلم» (١).
قال الشوكاني: «إن الفقهاء الأربعة لا يختلفون في ذلك يعني في أن حي على خير العمل ليس من ألفاظ الأذان» (٢).
= (١/ ٢٠٩)، حاشية الجمل (١/ ٣٠٢)، منهاج السنة (٦/ ٢٩٤)، ونقله ابن نجيم في البحر الرائق (١/ ٢٧٥) عن بعض الشافعية مقرًّا له. وانظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (٢٣/ ١٠٣)، السيل الجرار (١/ ١٢٦).
(١) المجموع (٣/ ١٠٦).
(٢) نيل الأوطار (٢/ ٤٦).
موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨