تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وإذا كنت ستظهر أمام المحقق بالواثق من نفسه ومن براءته فيجب أن لا يَظهر عليك اضطراب، ومن علامات الاضطراب:-

1 - اللعثمة. 2 - العرق. 3 - زوغان الأبصار ومحاولة تفادي نظرات المحقق. 4 - الإجابات المتكررة بعدم التذكر والاحتمال. 5 - اصفرار أو احمرار الوجه.

3 - الصورة الثالثة: الإنسان المنظَّم والمنتمي والمجاهد (المحروق):-

إظهار العناد والتعاطي مع المحقق بعنف من البداية وعدم التعاطي معه حتى في الأمور العادية حتى ولو تعرض للضغط وهذا غالباً ما يلجأ إليه في حالة الضبط متلبساً، أو إذا كان مطارداً وتم أَسْره.

- وكل أخ أدرى بالصورة الأنسب، وليتَّق الله.

خامساً: عدم الانخداع بأساليب المحققين:-

1 - يجب أن تُدرك أن الأسر ليس شرطاً أن يكون نتيجة تهمة ثابتة أو معلومات أكيدة لدى العدو، فلا تظن أن "الاعتراف = راحة من التعذيب" فقد يكون باباً للعذاب الأليم حتى تعترف بكل شيء.

2 - راجع الأساليب التي يتبعونها نفسية كانت أو عصبية أو جسدية؛ فمعرفة كثير منها تكفي لوحدها لمعرفة طريقة الوقاية، وقد فصلناها من قبل.

3 - انظر إلى معاملة العدو وقسوته على أنها مفتعلة (مسرحية) ومن أجل الحصول على الاعتراف فقط، ومع ذلك فلا تفكر بأنهم يعذبوك من أجل معلومات بل ليكن تفكيرك أن هذا ابتلاء من الله وأنهم يساومونك على عقيدتك أو عِرْضك .. وأن هذا العذاب هو نتيجة حقد الكفار على المسلمين.

4 - وبما أن الضرب في الغالب وسيلة للتحقيق؛ لذا أجب عن الأسئلة التي من الواضح أنك تعرف جوابها كما لو سألوا: ما عنوان بيتك الذي سكنت فيه منذ الصغر؟ فإنه مما لا يُعقَل ان يدَّعي الواحد أنه لا يعرفه!!!

5 - تذكّر أن المحقق هو إنسان وليس "سوبر مان"؛ فلا تتوهم أنك تحت سيطرتهم؛ بل بوسعك تضليلهم.

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٤١