تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: استحضار المعاني الإيمانية [الجانب العقائدي الإيماني]:

1 - استحضار معاني الابتلاء والمحن، و (أن ما أصابك لم يكن لِيُخْطِئك)، واستحضر عقيدة المجاهد بين التوكل والتواكل [تم ذكرها أول الموسوعة].

2 - طلب العون من الله واللجوء إليه سبحانه بالأدعية المأثورة؛ فاستودع الله نفسك والمعلومات التي تعرفها؛ فإن الله إذا استُودع شيئاً حفظه كما في الحديث، والزم "أسلحة المجاهد" التي ذكرناها أول الموسوعة، وكن متيقناً بأنهم لن يصلوا إلى المعلومات بإذن الله؛ فالله لا تضيع ودائعه. (واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون)، (ألا بِذِكْرِ الله تَطمئن القلوب).

3 - استحضار النية والإخلاص وجعل الغاية هي رضا الله والجنة .. عند ذلك تَرْخُص كل التضحيات.

4 - استحضار معاني الشهادة والتضحية؛ والأجر الكبير المترتب عليها.

6 - استحضار معاني الإيثار والابتعاد عن الأنانية.

7 - عدالة القضية التي أُسِرَ من أجلها واستحقاقها للتضحية: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً).

ثانياً: استحضار معاني الصبر والمصابرة والثبات:-

1 - نكرر ما أسلفناه من أن أهم شيء الحالة النفسية للمأسور؛ فتَعصيب العيون والعزلة طويلة الأمد سيكون مُرْهِقاً ومزعجاً لمن لم يتعود، ولكن بعد فترة من الأسر يصير الأمر مألوفاً، مثل من تُبْتَر رجله أو يموت أبوه وهو صغير، تراه يَحزن أول الأمر ثم يتأقلَم ويعود إلى التبسم أو الضحك وسرعان ما يألف الحالة، وتصير من الروتين الطبيعي، بل كان من الإخوة بعد أن بُتِرَت رجله ربما خَلَع الرجل الاصطناعية وصار يمازح بها إخوانه من حوله، ومن المأسورين من صار يَعْقد صفقات مع السجانين!! بأن يشتري "سجائر"، ويرشيهم بها فيخف التعذيب منهم، ويُكْثرون له الطعام، ويتركون السباب، وسنأتي في "محذورات الأمنيات" إلى الحديث عن استخدام السجائر لمثل هذا الغرض. [ومن واقع

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٣٨