تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أن المخابرات كثيراً ما تَعتقل المجموعة المشتَبه بها معاً وتحقق معهم بنفس الوقت لاكتشاف الخلل؛ فلا بد من الاتفاق المحبوك مسبقاً.

- أن الأسئلة يعيدونها كل مدة عليك ليرَوا صدقك؛ فلا بد من حفط الخطة جيداً حتى لا تتناقض، ولا بد من الاتفاق على أشياء ثابتة بين أفراد المجموعة ... [الكلام في التحقيق مُسجَّل كتابياً أو بالمسجل].

وتوضع هذه الخطة بحسب نوع الاعتقال متناسبةً مع الأمور التالية:

أ. وضع الشخص هل هو: (محروق، وسط، غير محروق).

ب. إذا كانت الحالة: "محروق أو وسط" فما هي أدلة الإدانة؟ وما مدى صحة الأدلة؟ وكيف يمكن نفيها أو تبريرها؟

ج. في حال ثبات التهمة كالأسْر متلبساً؛ سواء كان الضبط متلبساً لفرد أو أكثر بنفس الوقت، ما هي المعلومات التي يجب أن يُخْفيَها؟ وكيف يخفيها؟ وما هي المعلومات المهمة التي يحرص العدو للحصول عليها:

1 - الانتماء: يمكن معالجة هذا بعدة صور:

1َ- إما أن ننفي الانتماء فننفي وجود تنظيم وندعي أن هذا العمل ارتجالي.

2َ- أو نحول الانتماء وندعي انتماءنا إلى تنظيم آخر غير التنظيم الأساسي.

3َ- أو نعترف بالانتماء مع إخفاء المعلومات التنظيمية، وهذا يتطلب منا قصة محبوكة تفسر بشكل منطقي كيف تم تنظيمنا، وكيف تم اتصال التنظيم بنا، وما سبب اجتماعهم؟ وماذا قالوا في ذاك الاجتماع؟ ومن الذي التقى به؟ ... إلخ دون أن نعطي أي شيء حقيقي؛ وذلك كالادعاء أن الذي قام بتنظيمنا شخص مطارد أو قد قُتِل أو متوفى أو شخص خارج الدولة ولا يريد العودة، وندعي أن طريقة استلام المواد والأسلحة والاتصال مع التنظيم كانت عبر النقاط الميتة [تم الحديث عنها]، وهذا يتطلب حفظ بعض النقاط الوهمية، وحفظ بعض القصص التي تُؤَكِّد هذا فعلاً. [وفي كل هذا مغامرة يُخشى أن تنكشف ما لم تكن محبوكة جيداً].

2 - المشاركون والمسؤولون: ينبغي إخفاءهما؛ وذلك بالادعاء أنك لا تعرف هويتهم ولكن تعرف أوصافهم وأسماءهم الحركية، وأنك تَعرّفت عليهم عن طريق الشيفرة، وأن الذي أعطاك الشيفرة أو عرفك عليهم شخص قد قُتِل أو مطارد .. وتقوم بإعطاء أوصاف

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٢٣