تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإنكار - فقط - يعذب صاحبه، ويبقيه في التحقيق مشبوحاً على الكرسي دون فائدة، فقط بسبب العناد.

3 - التشكيك بالقيادة والمسؤولين: -

وذلك من خلال الحديث عن ترف أو بَذَخ القيادات، وأنها لم تُضحِّ ولم تُقَِّدم، وأنهم كملوك الشطرنج، وهو كالبيدق فقط للدفاع عن الملك والتضحية من أجله، ويحاولون أن يشككوا في شرف ونزاهة القيادة، ويحاولون إقناعه بأن هناك سرقة أموال، وحسابات شخصية في التوظيف والترقيات، ويحاولون زرع بعض النظريات مثل: (فكر أنت لنفسك ولا تدع الآخرين يفكرون لك).

وأنك الآن تحت التعذيب وقد تخرج مشوهاً أو قد تُقتل و يَتيتم أطفالك، وأنت ترى الكثير من نساء وأطفال الشهداء كيف يتسولون ويعيشون عالةً على غيرهم، بينما القيادات تُسرف الأموال على الفنادق والرحلات ... [وفي حال كان المأسور من التنظيمات الوطنية يُحاولون أن يُدْخلوا إلى عقله أن القيادات سوف يَعتدوا على عِرْضه بعد وفاته، أو أثناء سَجنه لفترات طويلة عن طريق ابتزاز أهله بالمعاش الشهري].

4 - التشكيك بالدين والقيم وبعدالة القضية التي جاهد من أجلها: -

وذلك عن طريق مناقشة المأسور بالأفكار التي يَطرحها أعداء الإسلام والشيوعيون بالذات ... ويركزون على المأسورين غير المثقفين، والذين ليس لديهم الحُجة أو المقدرة على النقاش؛ وذلك لزرع بذور الشك في عقيدتهم.

- وإن كان الأمر متعلقاً بفلسطين فيثيرون قضية: لِمن الحق في فلسطين؟ ليشككوا المأسور بعدم عدالة قضيته، ويحاولون أن يُقْنِعوا المأسور أنه لا جدوى من المقاومة، فالجيوش العربية الجرارة، والمدافع والصواريخ لم تؤثر على اليهود فكيف بالمسدس والحجارة؟!!

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٠٩