تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتعطيهم سر البريد الخطير خطأً، وعندما يجربونه لن يستطيعوا الدخول إليه، فعندها ستقول لهم: إن شخصاً "فلان الفلاني" -بشرط أن يكون ملاحقاً من المخابرات وأن تكون متفقاً معه على هذا الأمر- يغير كلمة السر كل مدة، وأسلم من هذا وأقل إضراراً أن تدعي أن الشركة ألغت اشتراكك لأنك صار لك فترة لم تدخل إليه، وهذا منطقي؛ لأن كثيراً من الشركات تلغي الاشتراك إن طالت مدة الدخول كثيراً. [أَسَرَت المخابرات واحداً من الإخوة وهو في مقهى إنترنت عمومي، وقدَّر الله أن نجا رفيقه، فواجهَتْه المخابرات ببريده ليعطيهم كلمة سره، فأعطاهم كلمة سر غير الواقعية، فلما تبين لهم أنها ليست سليمة ادّعى لهم أن صاحبه الذي يبحثون عنه يغير سر البريد كل مدة لوحده].

- والأدق أن يقال: إن الاقتراح يختلف بحسب الوضع؛ فإن كان الأخ أُسِر وهو متلبِّس بفتح بريده فعرفوا البريد، فلا يمكن أن يدعي أن الشركة ألغت له اشتراكه، وإن كان الأخ صار له فترة أسبوع لم يدخل البريد وأُسِرَ لسبب ما فيُقَدِّر هو مدى منطقية هذا الادعاء أو باقي الادعاءات.

(18) ولابد من علامة في الرسائل الإلكترونية أو في "الماسنجر" للدلالة على سلامة المرسِل وأنه لا يرسل تحت مراقبة المخابرات، أو للدلالة أنه هو الذي يرسل بنفسه وليس المخابرات؛ لأن الحوادث كثيرة كيف أن المخابرات أمسكت إخوة وأخذت بريداتهم وراحت تراسل بقية الإخوة عنهم، وأوقعت بعدد منهم في مصائد، ونجا عدد منهم بفضل الله. [تحدثنا عن أمثلة للتشفير من قبل في "أمنيات عامة لوسائل الاتصال جميعاً"].

(19) اخرج من بريدك ومن الـ ماسنجر بشكل نظامي " sighn out"، وإلا فبوسع من يأتي بعدك أن يدخل إلى بريدك ويعبث به، أو يقرأ ما فيه.

(20) ضغط الملفات المرفقة بأحد برامج الضغط يسهل إرسالها [في الملحق الكيفية].

(21) من المهم تغيير كلمة سر البريد دورياً؛ خشية أن يكون البريد عُرف من قِبَل جهة مخابراتية، بل الأحسن تغيير البريد نفسه دورياً؛ لأن المخابرات إذا عرفوا العنوان من أحد فإنها قد تسعى لاختراقه أو تسعى للاستفادة من الشركة صاحبة البريد.

- ويَظهر نفع التبديل الدوري لبريد الأخ إذا ما وقع البريد وصاحبه بيد المخابرات وقدَّر الله أن تَعرف المخابرات سرَّ البريد؛ فإذا كان البريد قديماً فربما يكون الذين سيتضررون كثيرين

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ١٠٠