- وإرسال الرسالة من وإلى نفس البريد سهل؛ فقط ضع عنوان البريد المرسَل إليه -وهو هنا نفس عنوان البريد المشترَك- فالرسالة تصل مغلقة -لم تُقرأ- إلى صندوق الرسائل التابع للبريد المشترَك.
- والمشكلة الأساسية في هذا الاقتراح للعمل أن الأخ الواحد ربما يكون عنده -على هذا الأساس- كذا بريداً بعدد الإخوة الذين يتراسل معهم، وهذا شيء صعب، وكل شيء بأجره إن شاء الله.
(16) لا تطلب من البرنامج حفظ كلمة السر تلقائياً لبريدك؛ فأحياناً إذا كتب الشخص عنوان بريده وسره يسأله برنامج في جهاز الكمبيوتر: هل تريد حفظ كلمة السر تلقائياً؟ فاضغط زر "لا".
(17) الآن يسأل المخابرات المتهم عن البريد الإلكتروني للمأسور؛ فإن كانوا يعرفون أنه يراسل بالبريد الإلكتروني فإنه من الصعب أن تُنْكِر وجود بريد لك، وهناك عدة اقتراحات تساعد أو تخفف الضرر منها:
- أن يكون لديك بريد عادي تراسِل فيه شركات إخبارية أو أشخاصاً عاديين لا يتضررون أو لا يضرون غيرهم كأن تكون تعرفت عليهم من خلال المنتديات.
- ووجود بريد للمراسلات العادية أو مواقع الأخبار والمواقع الطبية والفضائية فحسب قد ينفع إذا ما كانت المخابرات مشتبهة بأمرك وكانت تراقبك فرأت أنك ترتاد المقهى أو أمسكَتْ بك فيه أو على بابه وأنت خارج منه، فبوسعك أن تعطيهم البريد العادي.
- ويمكن أن تضع "قرصاً مرناً" فيه أمور طبية وما شابه حتى إذا أمسكوك وسألوك: ماذا تفعل في المقهى؟ فيكون الجواب معك داعماً لادعائك أنك لا تراسل أشخاصاً معينين.
- ومن الاقتراحات أن لا تَجْمع كل من يراسلك من الإخوة الذين قد يتضررون على بريد واحد حتى إذا ما انكشف البريد فالمتضررون يقلون.
- وربما لا يزال أمر البريدات الإلكترونية غامضاً عند عدد من مخابرات الدول أو على الأقل عند كثير من أفراد المخابرات، فهنا ربما ينفع أن يكون لك نفس العنوان على كذا شركة، فإن سألوك عن سر بريد لك -بعد ان يكونوا عرفوه من شخص تراسله أو من مراقبة مثلاً- فتعطيهم العنوان ولكن على الشركة الأخرى النظيفة، فهذا ربما ينفع، ولعل الأسلم أن تَدَّعي لهم أنك عندك بريدان على شركتين بنفس العنوان وتعطيهم سر البريد النظيف على حقيقته،