تخطَّ إلى المحتوى

| والأمير أحمد بيك نجل ولده إبراهيم باشا ، وبأن يرسل معهما أربعا وثلاثين شابا | مصريا وكلف سليمان باشا بإنتخاب البعض من المدارس الحربية والمدارس | الهندسية ( مهندسخانة ) فانتخب أحد عشر تلميذا من مدرسة الطوبجية وستة | عشر من مدرسة السوارى وسبعة من المهندسخانة وأرسل الجميع إلى مدارس | باريس الحربية .

وفي 25 من شهر أغسطس سنة 1844 وصل فريق منهم إلى مدينة ليون | وفي 28 منه وصلها الأميران حسين بيك وأحمد بيك فقوبلا بكل تبجيل وتكريم | وتفخيم وتعظيم ونزلا بلوكاندة ( أوربا ) وزارهما فيها حاكم المدينة وأعضاء | مجالسها وقضاتها وسائر مأمورى الحكومة وقضيا بهذه المدينة يومين زارا في | خلالهما آثارها ومحلاتها العمومية وضواحيها اللطيفة وتنزها في نهري السون | والرون اللذين يجتمعان في وسطها وكان يرافقهما في جولاتهما إثنان من ياوران | الملك لويس فيليب ، كان عينهما الملك لملاقاتهما عند نزولهما في مدينة | مرسيليا ومرافقتهما إلى مدينة باريس الزاهرة وكانت مقابلة الأهالي لهما في | جميع البلاد التي مرا بها تظهر محبة الفرنساويين لهما ولعائلتهما ، ولما وصلا إلى | مدينة باريس قوبلا بأحسن مما قوبلا به في مدينة ( ليون ) وقابلهما الملك وأحسن | وفادتهما حق الإحسان وتمتعا منه بالإمتنان . |

زيارة الدوك دي مونبانسيه لمصر :

ولإظهار ما حصل له من السرور لإختيار محمد علي باشا مدينة باريس | لتهذيب أخلاق أولاده وثمرة فؤاده وتوسيع عقولهم وزيادة علومهم ، أرسل | ولده الدوك ( دي مونبانسيه ) إلى مصر ليتمم دراسة فن التاريخ بزيارة آثار مصر |

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.