تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكنيته ، ولكن ذلك لما كان جائزا - عندهم - لجميع الأمة بإطلاق النبي صلى الله عليه وسلم لها ذلك : لم يمتنعوا من الجمع لمن جمعوا له بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته .

ذكر بعض من جمع له اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته

704 - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا مغيرة ، عن إبراهيم : ' أن محمد بن الأشعث كان يكنى بأبي القاسم ، وكان يدخل على عائشة ، فيكنونه بأبي القاسم . قال : وكان محمد بن الحنفية يكنى أبا القاسم ' .

واعتلوا - أيضا - من الخبر في ذلك مع الخبر الذي ذكرناه عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بما :

705 - حدثنا خلاد بن أسلم ، قال : حدثنا مروان بن معاوية ، عن محمد بن عمران ، قال : سمعت صفية ابنة شيبة ، عن عائشة ، قالت : ' جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ! إنه ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته بأبي القاسم ، فبلغني أنك تكره ذلك ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' ما حرم اسمي وأحل كنيتي ! أو ما حرم كنيتي وأحل اسمي ! ' .

تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٥ · ص ٣٩١