بين اسمي وكنيتي ' .
وقال آخرون : إذن النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أن يسمي ابنه محمدا ويكنيه أبا القاسم : إطلاق منه ذلك لجميع أمته ، إذ لم يخبر أنه خص بذلك عليا دون سائر الناس غيره ! قالوا : وقد سمى ولده باسم النبي صلى الله عليه وسلم وكناه بكنيته : جماعة من أئمة السلف بمحضر من المهاجرين والأنصار ، فلم ينكر ذلك عليهم منهم منكر !
قالوا : ولو كان ذلك منكرا - عندهم - لكانوا قد أنكروه ، وأبوا أن يسموه به ، ويكنوه بتلك الكنية ، فيجمعوا له اسم النبي صلى الله عليه وسلم
تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٠